كليميم : لوبي الإنعاش الوطني والإستغناء السريع من أموال الشعب

2016 09 10
2016 09 10

بريد الصحراء- كلميم

  يشكل ملف الإنعاش الوطني بكليميم نقطة إستفهام لما يحيط به من لبس وغموض , فهو من بين الملفات التي لا يجب الخوض والجدل فيها , يمكن تصنيفه من الخطوط الحمراء التي لايجب تجاوزها بل لا يجب الإقتراب منها , فلطالما تم قمع المحتجين  وتعنيفهم وفي بعض الأحيان الزج بهم في السجون لا لسبب سوى مطالبتهم بفتح تحقيق في ملف الإنعاش والكشف عن لوائح المستفيدين , فلمادا يا ترى يعمل النظام على التستر على الملف  ونسف كل من حاول الخوض فيه ؟

    ولاية كليميم ومندوب الإنعاش الوطني يرفضان رفضا باتا الإدلاء بأي تصريحات  في الموضوع ولو من باب الحق في الحصول على المعلومة معللين دلك بأوامر عليا , أما الساكنة الوادنونية  فهي تستنكرما ألت إليه الأوضاع وكيف أحكم الفساد قبضته على كليميم ,ساكنة أغلبها لا يستفيد , فحسب المعلومات التي توصلنا بها جل الأجهزة الأمنية والإستخباراتية لها نصيب من كعكة الإنعاش وكلها تعمل على إفشال أي محاولة للمطالبة بفتح تحقيق نزيه وشفاف , فالملف يلقب بالصندوق الأسود ويعتبر تحت وصاية النظام المخزني يتصرف فيه كما يشاء يعطي لمن يريد ويحرم من يريد دونما شروط , كما وردتنا معلومات أكيدة عن إستفادة شخصيات وازنة من عدد كبير من بطائق الإنعاش وكدلك الاجهزة الأمنية والمنتخبون  وموظفون سامون فهناك أنباء أكيدة أن عددا من هؤلاء يقوم بتشغيل مياومين لأغراضه الشخصية ويدفع لهم من اموال الشعب , ناهيك عن إستقطاب مخبرين عن طريق منحهم بطائق الإنعاش الوطني و …. فضائح لم تعد تخفا على أحد , فضائح فاحت رائحتها ودخانها صارأقوى ممن يحاولون إخماده , أما بالنسبة للعموم فهناك أسماء  معروفة وميسرة الحال تستفيد من أكثر من بطاقة في حين أخرى لا تستفيد , وهناك أيضا فئة تستفيد مع المعطلين في حين أنها لا تملك أي شهادة , فكم من الأشخاص عرفناهم فقراء أما الان فاصبحوا ملاك عقار وسيارات , عند البحث جيدا في فضائح الإنعاش الوطني تعرف جيدا معنا الديمقراطية الإجتماعية والقائمة عللى أساس المساواة في الفرص والعدل في توزيع الثروة لتحسين حياة المواطن البسيط . مواطن يعي جيدا أن ثرواته كفيلة بتشغيله وضمان للعيش الكريم . ستعرف أيضا أن الشعارات الرنانة التي يطبل بها المسؤولون مجرد خطابات شفوية حبر على ورق

      يعمل المفسدون على  إعادة نفس الخطابات السياسية المفرغة التي يتقنها هؤلاء الساسة  والتي لاتعكس الواقع بل العكس فالأنظمة الحاكمة  تدافع عن الظلم وتقمع الحريات وتعنفهم وإن دعت الضرورة تعتقلهم, هدا داخليا أما خارجيا فتستغل أقلامها الصفراء والتي علف أصحابها في إسطبلات المخزن لتروج أكاديبها , يبقى التساؤل هل تفشى الفساد في ملف الإنعاش الوطني  ولم يعد من المستطاع السيطرة عليه , أم أن الفساد يبقى محليا فقط ؟ هل مراكز القرار على دراية بما يجري ؟ فبين فتح تحقيق نزيه في الملف و نشر لوائح المستفيدين ستنكشف عورة الكثير ممن إستغنوا على ظهر المواطن الصحراوي.