فيديو: خطير…هاعلاش مراكب الصيد الساحلي…هربو…من طرفاية والساكنة غادي تراسل ملك الشعب…

2016 10 18
2016 10 19

بعض التقارير أرجعت السبب الرئيسي  الذي أدى إلى شلل ميناء طرفاية  في المنطقة الساحلية ، التي كانت سببا في هجرة أرباب مراكب الصيد الساحلي “بريخات”، بالإضافة الى عدم إنعاش الدورة الاقتصادية للإقليم، ما أدى إلى تدمر مهنيين القطاع والساكنة نظرا للأهمية التي يشكلها هذا الميناء بإعتباره المتنفس الوحيد والقلب النابظ للمدينة , في هذا الصدد، أشار عضو المكتب الوطني للمركز المغربي للحقوق الانسان بأخفنير السيد “فاتح محمد”، إلى الأهمية التي كان يلعبها هذا الميناء في النسيج الاقتصادي الطرفاوي ، إذ كان يزخر برصيد تاريخي وكان من الموانئ الرائدة بالمملكة. وأضاف ذات المتحدث لبريد الصحراء أن شهرته طبقت الآفاق، سواء تعلق الأمر بسمك السردين الذي يعد موسيميا ولا يتجاوز شهرين بالسنة.  وأوضح ذات المتحدث أن تراجع النشاط البحري بالميناء يعود إلى عدة أسباب من أهمها عدم السماح لمراكب الصيد الساحلي “البريخات” لولوج الميناء وأيضا منعهم من بيع منتوجهم السمكي “ترنزيت” كميناء العيون ،ويرجع السبب الى صغر سوق سمك طرفاية المخصص فقط  لمراكب الصيد التقليدي وكذا قلة المواظفين  كما شدد السيد “محمد الحيمر ” أحد المهتمين بالقطاع والغيور على المنطقة عبر إتصال هاتفي مع موقع “بريد الصحراء ” بكون هذا النوع من المراكب “البريخات ” تعتبر بمثابة حجر الأساس لكل موانئ المملكة،و يرجع السبب بكونها تشتغل على طول السنة وتدفع بعجلة التنمية الإقتصادية ورواجا تجاريا لكل شرائح المجتمع الطرفاوي بمافيهم: أرباب المحلات التجارية وأصحاب المطاعم والحمامات والفنادق وعربات نقل البضائع وأيضا المخابز التي تعاني في صمت…إلخ

ناهيك عن حرمان  الجماعة الحضرية من مداخيل المنتوجات السمكية التي تزخر بها المنطقة والمحددة في % 3 ، علما أن هذه المراكب تصطاد بالمياه الإقليمية لطرفاية وهنا يطرح أكثر من تساؤل أهمها : لماذا  أبواب الوزارة الوصية مغلقة في وجه منتخي إقليم طرفاية  من أجل فك لغز هذه  السياسات الفاشلة والإقصائية  التي تنهجها الكتابة العامة للوزارة في حق المدينة والساكنة? ومن هي الأيادي الخفية التي تحارب النمو الاقتصادي بالمنطقة?

وأخيرا،فساكنة طرفاية بكل شرئحها تطالب بالسماح لي هذا النوع من المراكب “البريخات”من ولوج ميناء طرفاية وكذا تطالب من المسؤولين الإقليميين والهيئات المنتخبة التدخل العاجل والفوري لإيجاد حلول جدرية لهذه المعضلة ، وتسهيل هذه العملية من أجل النهوض بالإقليم تنمويا،لحلحلة جميع المشاكل الإجتماعية بما فيها “البطالة”… لهذا الإقليم الفتي الذي يعاني في صمت.