تنسيقية العهد للمعطلين الصحراويين بالداخلة ترد على «الفوضى» التي صاحبت أشغال دورات المجالس المنتخبة

2016 10 15
2016 10 15
بعد الضجة الكبيرة التي أثارتها اشغال الدورات العادية لشهر أكتوبر للمجلسين الجهوي والبلدي بالداخلة وما صاحب ذلك من اتهامات خطيرة و تراشق بالكلام بين أغلبية ومعارضة في كلا المجلسين، نظم العشرات من المعطلين الصحراويين المنضوين تحت لواء تنسيقية “العهد” للمعطلين الصحراويين بالداخلة يوم الخميس والجمعة 2016، وقفتين احتجاجيتين امام مقر الجهة ومقر بلدية الداخلة على التوالي للتنديد بهذه النقاشات الفضفاضة البزلطية التي تدفع فاتورتها ساكنة الجهة عموما.
الوقفتين الاحتجاجيتين تم خلالهما ترديد مجموعة من الشعارات التي تندد بالوضع الكارثي الذي يعيشه شباب الجهة، كما تم رفع يافطات تعبر عن المهازل التي باتت تعرفها المجالس المنتخبة على المستوى الجهوي، وتطالب المسؤولين عنها بالانكباب على تلبية الرهانات الاقتصادية والاجتماعية للجهة وفِي مقدمتها توظيف المعطلين المنضوين تحت لواء التنسيقية و تمتيع ساكنة الجهة من الاستفادة من خيرات منطقتها.
وفي هذا الصدد اعتبرت مداخلات المعطلين ان المنتخبين المحليين هم في واقع الامر المتسبب الرئيسي في الواقع المزري الذي تعيشه العائلات بالجهة، وفِي مقدمته البطالة، في وقت يدعون فيه محاربتهم للفساد والمفسدين، محذرين في الوقت نفسه من تحول هذه الصراع “السياسوي” بين أقطاب المعارضة والاغلبية الى معركة بين مكونات المجتمع.
أعضاء التنسيقية أكدوا خلال مداخلاتهم ان “اللغط” الذي باتت تشهده مجالسهم المنتخبة بما فيها الجماعات المحلية، هو في حد ذاته صراع و تهافت بين الأغلبية والمعارضة لتقاسم الميزانيات في حين كان من الاولى لهم استحضار خلال برمجة هذه الميزانيات معاناة المعطلين و الفئات المهمشة بالجهة، من خلال تبني استراتيجية  فعالة لامتصاص البطالة و لتحقيق الرخاء الإجتماعي بالجهة، كما أكدوا على ان تنسيقية العهد المعطلين الصحراويين بالداخلة بعيدة كل البعد عن هذا الصراع وأنها تقف مسافة واحدة من جميع المنتخبين المحليين.