إيداع خلية النساء الداعشيات سجن بالعرجات و سلفيون يطالبون بسراح المعتقلات

2016 10 15
2016 10 15

أمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، الجمعة، بإيداع عشر فتيات السجن المحلي بالعرجات بعد الاستماع إليهن في إطار التحقيق الابتدائي، وذلك للاشتباه في تورطهن في قضايا لها علاقة بالإرهاب .

وأفاد مصدر قضائي بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت في وقت سابق اليوم ملف الفتيات العشر على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط .

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد تمكن يوم ثالث أكتوبر الجاري، من تفكيك خلية تتكون من عشر فتيات يشتبه في كونهن مواليات لما يسمى بداعش كن ينشطن بمدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدي الطيبي نواحي القنيطرة.

هذا ، و خرج العشرات من النشطاء السلفيين، الذين ينتمون إلى اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، أمس الجمعة، أمام مساجد عدد من المدن المغربية للاحتجاج على ما وصفوه بـ”اعتقال فتيات جلهن قاصرات”، وتنديدا منهم بإدخال ملف الإسلاميين ما سموه “منعرجا خطيرا”.

وعبّر النشطاء عن استنكارهم لما قالوا إنه “استهداف لنساء جلهنّ قاصرات بالاعتقال”، حيث أشاروا إلى أن تفكيك خلية “الداعشيات العشرة” شكّل وفقهم “أرضا خصبة للمزايدات السياسية سواء منها الدولية أو الوطنية على حساب المعتقلين الإسلاميين الذين يتمّ الركوب على قضيتهم وتقديمهم كأكباش فداء من أجل إرضاء أطراف خارجية”.

الكلمة التي تليت في الوقفات توجهت بنداء إلى “العقلاء في هذا البلد وأصحاب الضمائر الحية إلى التكاثف من أجل إطلاق سراح هؤلاء النسوة”، و”الانتقال قدما وبشكل فعال وجدّي من أجل إنهاء محنة المعتقلين الإسلاميين الذين ما زالوا يئنّون تحت وطأة الأغلال هم وعائلاتهم منذ 14 سنة.

“هذه المرة كان الضحية فتيات سيُدمر مستقبلهن بعد أن شُوّهت سمعتهن جراء هذا الاعتقال، خاصة أن منهن من تتابع دراستها بل ومتفوقة فيها حتى، ومنهن من تحضر لزفافها الوشيك”، تقول اللجنة المشتركة في كلمتها الموحدة في الوقفات التي نظمت بعد صلاة الجمعة.

هذا ،و اختار نشطاء سلفيون، ينتمون إلى اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، سبع مدن مغربية للاحتجاج على ما وصفوه بـ”اعتقال فتيات جلهن قاصرات”، وتنديدا منهم بإدخال ملف الإسلاميين ما سموه “منعرجا خطيرا”.

وحسب بلاغ اللجنة فقد اشار الى أن “حملة تشويه ممنهج وإدانة مسبقة رافقت الموقوفات من طرف الأجهزة الأمنية وبعض وسائل الإعلام غير المحايدة.. ومن كنا نظن فيهم خيرا من المحسوبين على الدعوة، في ضرب واضح لقرينة البراءة التي يتمتع بها المتهم بقوة القانون”، حسب تعبير البلاغ.

الصورة من الارشيف