المعارضة ببلدية الداخلة: الرئيس “أصلوح الجماني” مريض نفسيا وسلوكياته صبيانية-بلاغ-

2016 10 15
2016 10 14

على خلفية البلاغ الصادر عن مكتب مجلس بلدية الداخلة  يوم 11 أكتوبر2016 عقب دورة أكتوبر،  هذا البلاغ المهزوز بناؤه ، المختل منطقه ،السياسوي قصده، والمذيل  بتوقيعات كافة أعضاء المكتب في سابقة فريدة في كتابة البلاغات لعلها يمكن أن تدرس في علم السياسة .عقدت أحزاب المعارضة بالبلدية : حزب الاستقلال،حزب العدالة والتنمية، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لقاء تدارست خلاله مستجدات الوضع بجماعة الداخلة،وبعد وقوفها على العجز التام والكلي لرئيس المجلس السيد اصلوح الجماني على تسيير المجلس ومحدودية قدراته المعرفية والتدبيرية وجهله بالقوانين المنظمة للشأن المحلي مما يجعل تسييربلدية الداخلة شأنا أكبرمن شخصية غير قادرة على الابتكار والإبداع واعتباره لمرفق البلدية مكانا للاستفادة من مقدرات الجماعة وخيراتها وتوزيعه على من يلف لفه  وعودة إلى البلاغ فقد وقفت الهيئات السياسية السالفة الذكرعلى مايلي :  صيانة لدورة المجلس وحفاظا على حسن سيرها كان على الرئيس اصلوح الجماني اللجوء إلى المادة 48 من القانون التنظيمي للجماعات 14/113 والمواد 27 و28و 29 و30 من النظام الداخلي بدل اللجوء إلى مبررات واهية كما جاء في

البلاغ . تهافت كل نوابه على أخذ الكلمة والرد على المعارضة رغبة في نيل رضاه وإثباتا لولائهم له، وهو الأمر الذي حول دورات المجلس إلى فوضى ، ونظرا لمحدودية إمكاناتهم التدبيرية فهم يلجِؤون إلى إثارة قضايا خارج جدول الأعمال ،الأمر الذي بدأه الرئيس اصلوح الجماني نفسه بكلامه الموجه إلى السيد ماء العينين بوكرن بقوله ”اللي بغي يتفجر يتفجر بعيدا عنا ” في إشارة لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وهو الأمر الذي جرأ كاتب المجلس محمد لمين ديدة إلى استعمال قاموس جاهلي عنصري مقيت في حق عضوة المجلس السيدة عزوها العراك . إن الطريقة التي صيغ بها البلاغ تنم عن النفسية المهزوزة لرئيس المجلس اصلوح الجماني وعدم ثقته في نفسه كرئيس مما جعله يستنجد بتوقيعات أعضاء مكتبه لعله يقوي حجته الضعيفة في الرد على المعارضة . استهداف البيان لأشخاص بعينهم لتكريس سياسة فرق تسد وهو الفن الوحيد الذي يتقنه رئيس المجلس البلدي لضمان سيادته فهو لايعرف معنى كلمة معارضة أومناقشة بل شعاره “ما أريكم إلا ما أرى”. رغبة الرئيس اصلوح الجماني، بحسب نفسيته وعقليته التي لم تتأثر بالمتغيرات التي عرفها الوطن، خضوع الجميع تحت لوائه ترغيبا أو ترهيبا، وتحويل دورات المجلس إلى جلسات استماع يسودها سرد لتقارير وتصويت ميكانيكي وآلي  دون مناقشة مستعينا بأغلبيته التي يعرف القاصي والداني كيف تم صنعها . استغلال اسم جلالة الملك  منذ بداية أشغال الدورة لمحاولة إلجام المعارضة وإسكاتها عن ممارسة أدوارها التي أناطها بها المشرع كما جاء في البلاغ ،وكذلك الطريقة الاستفزازية التي وظف بها عضو المجلس يحفظه بنمبارك اسم جلالة الملك وكأن الأغلبية والمعارضة مختلفون حول ثابت من ثوابت الأمة،وهو الأمر الذي يخالف مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 17 لعيد العرش والذي أكد فيه جلالته على :” شخص الملك يحظى بمكانة خاصة في نظامنا السياسي وعل جميع الفاعلين مرشحين وأحزابا تفادي استخدامه في أي صراعات انتخابية أوحزبية “ تأسيسا على ماسبق : تدعو المعارضة رئيس المجلس اصلوح الجماني لتحمل كافة مسؤولياته والقيام بالأدوار التي منحها إياه المشرع وفق المقتضيات القانونية المنظمة لتدبير الشأن المحلي.خاصة أثناء دورات المجلس. تدعو المعارضة الرئيس وكافة أعضاء مكتبه إلى الرقي بمستواهم التدبيري وطريقة تعاملهم مع المعارضة واجتناب كل السلوكات الصبيانية والتصريحات المستفزة والمضللة للرأي العام المحلي والوطني بالمواقع الالكترونية المحلية خاصة تلك التي تلت الدورة . ندعو الرئيس اصلوح الجماني إلى مجابهة الواقع المرير والوضعية الكارثية التي تعيشها البلدية بدل التغطية على عجزه هو وأغلبيته الهجينة و الاختباء وراء اتهام المعارضة التي لا تملك إلا التعبير عن آرائها داخل دورات المجلس . تدعو الرئيس إلى اعتبار البلدية مرفقا عاما تدار فيه النقاشات والحوارات وليست ضيعة يسودها منطق الزبونية والريع أو ثكنة يسودها الأ مر والنهي , تذكر المعارضة الرئيس اصلوح الجماني ومدبجي البلاغ الذين أبانوا عن نظرتهم الشوفينية والإقصائية بأن المعارضة جزء من مكونات المجلس تم انتخابها من قبل الساكنة ومن تم لاحق لأحد في ادعاء تفرده بتمثيليتها. دعوة سلطات الوصاية إلى تحمل مسؤولياتها فيما يجري والطريقة التي تمرر بها قرارات المجلس.وضمان السير العادي لأشغال الدورات وفقا للقانون التنظيمي للجماعات .