ساكنة الحي الشرقي بطرفاية تستنجد بملك البلاد والحديث عن إتفاقية شراكة غامضة

2016 10 14
2016 10 14

لم يعد بمقدور ساكنة الحي الشرقي بمدينة طرفاية سوى الإستنجاد بملك البلاد  ، لينقدهم  من الظلم و الإحتقار الذي لحقهم  جراء سياسة النسيان ،و اللامبالات التي يتجرعون مرارتها. فلم يعد  بمقدورهم  إحتمال التهميش الممنهج الممارس عليهم من قبل أشخاص لا يهمهم إلا المصالح الشخصية، فقد ضاقت بهم السبل ، وتاهت بهم الطرق و هم يبحثون عن منفذ يلجأون إليه ليخرجهم من دوامة الحيف و الإقصاء المتعمد الذي طالهم.

فسكان هذا الحي يتساءلون لماذا  توقفت مشاريع التهيئة على مشارف حيهم منذو إحداث طرفاية عمالة، وأبت السلطات المحلية أنذاك إلا  أن تقصيهم و تجعل منهم حالة  الإستثاء في كل المجالات. فالحي  الشرقي حرم من شبكة قنوات الصرف الصحي ،و  الإنارة العمومية ،و لم يتم إلى حد الآن تعبيد أزقة الحي ، ولا حتى محاربة زحف الرمال التي دفنته ،و دفنت معه آمال القاطنين به ، و أحلامهم التي تكسرت تحت وطأة  وعود زائفة ملوا من سماعها منذ حوالي أربع سنوات ولازالت وعود الهيئات المنتخبة الحالية مجرد حبر على وراق أو لغاية في نفس يعقوب منذو توليهم مناصب بعدما وضعت ساكنة طرفاية ثقتها فيهم بالانتخابات الجماعية السابقة ,