“آرماس” الإسبانية.. قصة سفينة جنحت بشواطئ طرفاية وستسبب كارثة بيئية بالشواطئ

2016 10 13
2016 10 13

يستمر جنوح الباخرة الاسبانية “آراماس” منذ مثل هذا اليوم من شهر أكتوبر 2008 في رمال شواطئ طرفاية بالصحراء، إلى حدود كتبت هذه الاسطز، وتعرقل بذلك إستئناف اتفاق الخط البحري بين المغرب، عبر ميناء طرفاية، وجزر الكناري الاسبانية.

باخرة “آراماس” أو باخرة “السلامة” يبلغ وزنها الإجمالي، حسب معطيات حصل عليها “موقع بريد الصحراء”، حوالي 6317 طنا، ومسجلة في سجلات جزيرة الأفوشور “باناما”، وتعود ملكيتها لشركة اسبانية. 

وماتزال لحدود اليوم، 41 سيارة عالقة في مرآبها السفلي وأطنان من الكزوال التي تم بيعها بالمدينة و بالسوق السوداء ولازالت في حالة جنوح بشاطئ طرفاية منذ تاريخ 30 أبريل 2008.

وتعود قصة جنوح “أراماس”، إلى ذات صباح في مثل هذا اليوم، حينما قررت الباخرة، وهي تقل حوالي 114 مسافرا، مع أسطول 41 سيارة، من طرفاية، صوب جزيرة “فونتي فينتورا” بجزر الكناري الاسبانية، عبر مسافة 100 كلم، عرض المحيط الأطلسي. 

غير ان الرياح التي كانت تجري بما لم تشتهيه “آراماس” دفعت قبطان الباخرة، يُغير الوجهة، مؤقتا، حتى تهدأ شدة الرياح، الأمر الذي أوقع الباخرة، في وضع لم يكن في الحسبان، حيث وجد الربان، الباخرة، وسط مكان صخري لا يقوى معه تشغيل المحرك، الأمر الذي دفعه يستسلم للرياح، حتى إضطرت “أراماس” بمن فيها للنجوح في رمال شواطئ طرفاية، إلى حدود  هذه الساعة ، حيث الذكرى السابعة لنجوحها.

files

غير ان تقارير صحفية بالمغرب، تحدثت عن كون السفينة يعود صنعها إلى عام 1967 بـ”باناما”، وغير قابلة للإبحار، سلمت للشركة الاسبانية، قصد “التخلص منها في شاطئ طرفاية، للاستفادة من التامين الدسم للخردة التي لم تعد معالمها تتناغم والمعايير الدولية للنقل البحري”.

ومن جانب آخر، تستمر لعبة “شدل الحبل” بين السلطات المغربية، و الاسبانية، من حيث تحمل مسؤولية إخراج الباخرة التي أصبحت تنذر بكارثة بيئية حسب مجموعة من الجمعيات التي تشتغل بالمجال البيئي بالاقليم ، وأيضا عرقلة إستئناف إتفاق الخط البحري بين ميناء طرفاية وجزر الكناري، لمدة 25 عاما.

وأفادت المصادر، بمعطيات، تفيد ان الشركة الاسبانية، “تعهدت للسلطات المغربية بتحملها تكاليف تهييء وتقوية رصيف ميناء طرفاية وفقا للمعايير الدولية، حتى يتسنى للبواخر الاسبانية من أن ترصو في الميناء بآمان، مادامت ستذر أرباحا مهمة من الخط البحري”.