حالة طوارئ فى غرفة الشركات السياحية بسبب وقف إصدار تأشيرات العمرة

2012 05 26
2012 05 26

لقاهرة ” المسلة ” سعيد جمال الدين … أعلنت لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة المصرية حالة الطوارئ وإعتبارها فى حالة إنعقاد مستمر بسبب الظروف الطارئة والقرار السعودي المفاجئ بسحب السفير السعودي بالقاهرة للتشاور وغلق السفارة والقنصليات.

قالت اللجنة فى بيان لها أصدرته أمس – الأحد – أنها نظرا للتداعيات السلبية المتوقعة لتلك التطورات على رحلات العمرة فقد قررت تشكيل لجنة لإدارة الأزمات برئاسة ناصر تركي نائب رئيس الغرفة ورئيس لجنة السياحة الدينية وتضم كل من باسل السيسى عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الإقتصادية ، وإيهاب عبد العال عضو مجلس الإدارة وأمين صندوق الغرفة ، وعلاء الغمرى عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة شئون الأعضاء على آن تستمر تلك اللجنة في حالة انعقاد مستمر لمتابعة تداعيات الأزمة والحد من سلبياتها على المعتمرين وشركات السياحة.

قال ناصر تركى نائب رئيس الغرفة اللجنة طلبت من كافة شركات السياحة سرعة موافاتها بكافة تفاصيل الرحلات التي كان من المفترض مغادرتها خلال الأيام القادمة والجوازات التي كانت تنتظر الحصول علي التأشيرات للمعتمرين استعدادا للسفر. أضاف أن الغرفة قامت بتوزيع نموذج على شركات السياحة يحمل كافة تفاصيل الرحلات ومواعيدها وأسم الوكيل السعودي وموعد سفر وعودة المعتمرين وأماكن الإقامة بكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة لملئه وإرساله للجنة مرة أخري للبدء في وضع خطة للتحرك وتدارك الآثار السلبية والأزمة المتوقعة على شركات السياحة في حالة لم يتم إنهاء المشكلة بين البلدين سريعا وإعادة السفير وفتح السفارة والقنصليات.

أشار تركى إلى أن اللجنة حذرت من تعرض شركات السياحة لخسائر كبيرة وارتباك في رحلات العمرة ورحلات الطيران وحجوزات السكن بالأراضي المقدسة إذا استمر غلق القنصليات ووقف منح تأشيرات العمرة. فيما أكد البيان الصادر عن اللجنة أن العلاقات بين مصر والسعودية تاريخية وعميقة وأكبر بكثير من آية أحداث عارضة..كما أن تلك العلاقات تحكمها العقلانية والمصالح المشتركة لكلا الشعبين وتنطلق من أن كل من مصر والسعودية هما جناحا الأمتين العربية والإسلامية .

طالبت اللجنة فى بيانها ضرورة قيام الحكومة المصرية بتوفير الحماية اللازمة لمقار السفارة والقنصليات السعودية كما يجب أن يدرك الجميع أن العلاقة بين البلدين ليست وليدة اليوم لكنها تاريخية وأزلية.

ناشدت اللجنة حكومة البلدين توخي الحذر من المؤامرات التي تحاك لضرب العلاقات بينهما والإضرار بمصالح العرب والمسلمين وأن يكون الجميع على مستوي الحدث وعدم السماح للمتربصين بالنيل من العلاقات الثابتة والمستقرة بين البلدين الشقيقين.

أعربت اللجنة عن ثقتها في أن حكومة خادم الحرمين الشريفين لن تسمح بحرمان أي مسلم من زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي أو تعطيل حصول ضيوف الرحمن على تأشيرة العمرة.

طرفاية24