السجن ينتظر ابراهـيــم غـالـي زعيم البوليساريو نونبر القادم

2016 10 02
2016 10 02

سيشارك إبراهيم غالي الأمين العام لجبهة البوليساريو في أشغال ندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع اللاجئين الصحراويين بتندوف التي ستحتضنها مدينة برشلونة الاسبانية يومي 18 و 19 نونبر القادم. هذا ما ذكرته مصادر من مخيمات تندوف، الشيء الذي يجعل القضاء الإسباني على المحك بخصوص القضية التي تم رفعها ضد إبراهيم غالي من طرف مجموعة من الصحراويين الذين سبق وأن استمع القضاء الإسباني إليهم حيث اتهموا بعض قياديي جبهة البوليساريو بتعذيبهم وتعريضهم لجرائم ضد الإنسانية وعلى رأسهم وزير الدفاع السابق والسفير السابق لدى الجزائر والرئيس الحالي لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، وقد اعتبر الأمر آنذاك بأنه منعطف هام لأنه لأول مرة يحقق القضاء الإسباني في جرائم ضد البوليساريو.

وللإشارة فقد جاء الاتهام في قرار للقاضي “بابلو رويث” من المحكمة الوطنية في مدريد، وهي المحكمة التي تباشر هذا النوع من القضايا ذات الطابع الدولي. ‫كما سبق للقاضي أن أعطى ضحايا هذه الجرائم أمر من أجل عرضهم على طبيب مختص في آثار الضرب والتعذيب تابع للمحكمة الوطنية الخاصة، كما كان من ضمن الاتهامات الاغتصاب. لكن المتهم لم يمثل أمام القضاء الإسباني، لأن عملية استحضار إبراهيم غالي كانت صعبة للغاية.

وقد تم اعتبار توجيه الاتهام إلى قادة البوليساريو بارتكاب جرائم ضد الإنسانية منعطفا حقيقيا في تعاطي القضاء الإسباني مع ملف نزاع الصحراء.

وحاولت جمعيات صحراوية تقديم دعاوى ضد قياديي البوليساريو في الماضي ولم تنجح في ذلك، بل وكذلك جمعيات اسبانية اتهمت البوليساريو في الثمانينات بممارسة الإرهاب عندما هاجم مسلحون تابعون للحركة مراكب صيد اسبانية في مياه الصحراء المغربية قبالة جزر الكناري وخلفت قتلى، ورفض القضاء التحقيق فيها