مشروع بيئي لحصد الضباب بسيدي إفني ينال جائزة للأمم المتحدة

2016 10 01
2016 10 01
مشروع بيئي لحصد الضباب بسيدي إفني ينال جائزة للأمم المتحدة
TO GO WITH AFP STORY BY ZAKARIA CHOUKRALLAH A general view taken on June 7, 2015 shows fog fences in a hamlet on the outskirts of the southern coastal city of Sidi Ifni. Five villages in the south-western Moroccan region near Sidi Ifni no longer have to walk for kilometres to fetch water since they installed fog fences which work as apparatuses for collecting liquid water from fog. AFP PHOTO / FADEL SENNA

بالإبداع والابتكار يمكن أن يخرج الماء من ثنايا الضباب ليروي أراض عطشى. ذلك الإبداع الذي رأى في السماء فرصة، وفي الضباب الكثيف قطرات ماء، وفي علو الجبال نعمة بيئية، وليد عبقرية مغربية حصلت على اعتراف وتتويج دولي بفضل نظام مبتكر يستشف الماء من الضباب المنتشر بين قمم جبال سيدي إفني بالصحراء المغربية.

فقد أعلنت الكتابة العامة للاإتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغييرات المناخية ببون (غرب ألمانيا) ، أن مشروع حصد الضباب من أجل تحويله إلى مياه صالحة للشرب لفائدة المواطنين بجماعة إثنين أملو بنواحي سيدي إفني، حاز على جائزة “التشجيع للأمم المتحدة لتغير المناخ “، وهو المشروع الذي وصفته الأمم المتحدة ب”أكبر نظام لحصاد مياه الضباب في العالم تم تشغيله بشكل عملي”.

وقد اعتبرت الأمينة العامة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة باتريشيا اسبينوزا هذا المشروع مثالا من “الأمثلة المتميزة للإبداع والتغيير والتحويل، والاتجاه نحو هذا النوع من المستقبل الذي نريده ونحتاج إليه”.

وأكد رئيس الجمعية المغربية “دار سي حماد” للتنمية والتربية والثقافة، عيسى الدرهم في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا التتويج جاء نتاج عشر سنوات من العمل في هذا المشروع الهام لكونه يساهم في تنمية إقليم سيدي إفني ومنطقة أيت باعمران على وجه الخصوص لاسيما في المجال الفلاحي وتوفير الماء الصالح للشرب.

ودعا إلى إعطاء أهمية لماء الضباب وتعميم هذه التجربة على المستوى الوطني لتشمل باقي المناطق وخاصة المناطق الجنوبية البعيدة عن الشواطئ ، مبرزا أن الجمعية تعمل حاليا على مشروع استبدال الشباك التقليدية المستعملة في التقاط الرذاذ والرطوبة بشباك جديدة قادرة على تحمل سرعة رياح تصل الى 120 كلم في الساعة، فضلا عن إحداث خزانيين آخرين لتجميع المياه، وكذا توسيع عدد المستفيدين، خلال يناير المقبل، ليشمل دوارين اثنين بالمنطقة ليصل العدد إلى سبعة دواوير مستفيدة من هذا المشروع.

كما دعا السيد الدرهم إلى تطوير الأبحاث في هذا المجال لاستغلال الضباب الرقيق المتواجد بكثرة بالقرب من الشواطئ من أجل توفير الماء الصالح للشرب