الإنخراط الواسـع لساكنة الأقاليم الجنوبية في إنتخابات 7 أكتوبر يُعـد رسالة قوية للمجتمع الدولي

2016 09 27
2016 09 27

أجمع باحثون ومحللون على إعتبار الإنتخابات البرلمانية المقرة يوم السابع من أكتوبر، محطة أساسية لإفراز نخبة قادرة على مواكبة مشاريع البرنامج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية، وموعدا تاريخيا لترسيخ مسار الديمقراطية التي إنخرط فيها المغرب، وإفراز حكومة متجانسة وقوية.

وأفاد المحللون في تصريحات، نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاركة المكثفة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة في هذه الإستحقاقات تعد رسالة ذات أبعاد وطنية ومحلية ودولية، “تعزز حرصهم الدائم على الإنخراط في العمل السياسي، وبناء المؤسسات الوطنية، والتشبث بالوحدة الوطنية”.

* بوشكاك: إرتباط الصحراويين بالوطن

وأفاد الخبير في الشأن الإنتخابي، سعيد بوشاكوك، بأن إنتخابات 7 أكتوبر تعد محطة أساسية ستمكن من تشكيل مجلس النواب الذي ينتخب بالإقتراع المباشر، وإفراز حكومة لتدبير الشأن الوطني خلال الخمس سنوات المقبلة، مردفا أنها إنتخابات تدخل في إطار الآليات الديمقراطية التمثيلية لضبط المشاركة السياسية”.

وأبرز “بوشاكوك” أن التجارب الإنتخابية أثبتت أن الأقاليم الجنوبية تعرف مشاركة مكثفة للناخبين خلال مختلف المحطات، “وهذا يحمل دلالات متعددة، تتمثل في إرتباط الساكنة بالوطن، وإنخراط المواطن في الشأن السياسي ووجود تعبئة متواصلة لإنجاح مختلف المحطات”.

وأعرب المحلل عن تطلعه إلى أن تفرز الإنتخابات المقبلة على صعيد هذه الأقاليم نخبا شابة مؤهلة من شأنها المساهمة في جلب مجموعة من المشاريع التنموية للمنطقة، مشيرا في هذا الصدد إلى خوض مجموعة من الكفاءات الشابة إلى جانب وجوه سياسية راكمت تجربتها في تسيير الشأن المحلي غمار هذه الإستحقاق.

وأكمل الخبير في الشأن الانتخابي بالمغرب أن هذه النخب الشابة الجديدة بأقاليم الصحراء المغربية ترغب في تحقيق التغيير المنشود، والمساهمة في رسم معالم غد أفضل يتميز بالعدالة الاجتماعية، وجودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين والمواطنات في المناطق الجنوبية.