بدى الطرح كيسخن…السباق نحو قبة البرلمان يشعل أجواء التنافس الانتخابي بطرفاية، ومراقبون يرجحون تصدر لائحة على رزمة المرتبة الأولى…

2016 09 24
2016 09 26

طرفاية:

مﻊ اﻗﺘﺮاب ﻣﻮﻋﺪ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻟﺘﺸﺮﯾﻌﻲ اﻟﻤﺰﻣﻊ إﺟﺮاؤه ﯾﻮم 7 أﻛﺘﻮﺑﺮ اﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺗﺴﺘﻌﯿﺮ ﺣﺮارة اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺑﯿﻦ ﻣﺮﺷﺤﻲ ﻣﺪﯾﻨﺔ طﺮﻓﺎﯾﺔ ﻟﮭﺬا اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻟﻤﻔﺼﻠﻲ اﻟﺘﺸﺮﯾﻌﻲ اﻟﺬي ﯾﻌﺪ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﻮعه ﻓﻲ ﻋﮭﺪ دﺳﺘﻮر 2011. وﯾﺮى ﻣﺮاﻗﺒﻮن وﻓﻖ اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ اﻟﻤﯿﺪاﻧﯿﺔ واﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻻﻧﺘﺮﺑﻮﻟﻮﺟﯿﺔ واﻟﺴﻮﺳﯿﻮﻟﻮﺟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﺟيه اﻟﮭﯿﺄة اﻟﻨﺎﺧﺒﺔ وﺗﺆطﺮ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، ﻓﺈن اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺳﺘﻜﻮن ﻗﻮﯾﺔ وﻣﺤﺘﺪﻣﺔ وﺷﺮﺳﺔ ﺑﯿﻦ وﻛﻼء ﺛﻼث أﺣﺰاب ﻓﻲ إطﺎر ﺻﺮاﻋﮭﻢ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪﯾﻦ إﺛﻨﯿﻦ. ذات اﻟﻤﺮاﻗﺒﻮن ﯾﺆﻛﺪون أن اﻟﺴﺒﺎق اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻧﺤﻮ ﻗﺒﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن ﺳﯿﺨﻠﻖ ﺗﻨﺎﻓﺴﺎ ﺷﺮﺳﺎ ﺑﯿﻦ ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻟﻤﺼﺒﺎح اﻟﺘﻲ ﯾﻘﻮدھﺎ رﺟﻞ اﻷﻋﻤﺎل واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻋﻠﻲ رزﻣﺔ، وﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻟﺘﺮاﻛﺘﻮر اﻟﺘﻲ ﯾﻘﻮدھﺎ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺑﯿﻼت وﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﯾﺘﻢ اﻟﺤﺴﻢ ﻓﻲ وﻛﯿﻠﮭﺎ إﻟﻰ ﺣﺪود ﻛﺘﺎﺑﺔ ھﺬه اﻟﺴﻄﻮر. وﻗﺪ ﺑﺪت ﺟﻠﯿﺎ ﺑﻮادر اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ اﻟﺸﺮس ﺑﯿﻦ اﻻﺣﺰاب اﻟﺜﻼﺛﺔ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ أن ﺗﻨﻄﻠﻖ اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ، إذ أن ﻛﻞ ﺣﺰب ﺑﺪأ ﺑﺘﺤﻀﯿﺮ ﺑﺮﻧﺎمجه اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ وآﻟﯿﺎت ﺣﻤلته اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﻤﻮﺟﺒﮭﺎ ﺳﯿﺘﻢ اﻟﺘﺄﺛﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﮭﯿﺄة اﻟﻨﺎﺧﺒﺔ واﺳﺘﻘﻄﺎب أﺻﻮاﺗﮭﺎ ، ﺣﯿﺚ ﺗﺆﻛﺪ وﻗﺎﺋﻊ اﻟﻤﯿﺪان, أن ﺳﺒﺎق ﻣﺤﻤﻮﻣﺎ ﯾﺠﺮى ﻋﻠﻰ ﻗﺪم وﺳﺎق ,ﻣﻦ أﺟﻞ اﻛﺘﺴﺎح اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺘﺸﺮﯾﻌﯿﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻦ طﺮف اﻷﺣﺰاب اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﺎرع ﻓﻲ ﺗﺮﺗﯿﺐ اﻷوﻟﻮﯾﺎت واﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺗﻄﻠﻌﺎت واﻧﺘﻈﺎرات اﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻓﻲ إطﺎر وﺟﻮد ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺣﺮة ﻧﺰﯾﮭﺔ ، إذ أن ﻛﻞ اﻟﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ واﻟﻤﺘﺘﺒﻌﯿﻦ ﻟﻠﺸﺎن اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﺑﻤﺪﯾﻨﺔ طﺮﻓﺎﯾﺔ وﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺎد إﻟﻰ اﻧﻄﺒﺎﻋﺎت وارﺗﺴﺎﻣﺎت اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ، ﯾﺮﺟﺤﻮن ﺗﺼﺪر ﻣﺮﺷﺢ ﻻﺋﺤﺔ اﻟﻤﺼﺒﺎح ﻟﻠﻤﺮﺗﺒﺔ اﻻوﻟﻰ، ﻓﯿﻤﺎ ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل ﺳﺘﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ وﻓﻖ ﺗﻮﻗﻌﺎت ذات اﻟﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ. وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل، إﻟﻰ ﺣﺪود ﻛﺘﺎﺑﺔ ھﺬه اﻟﺴﻄﻮر، ﻟﻢ ﯾﺘﻢ اﻟﺤﺴﻢ ﻓﻲ وﻛﯿﻠﮭﺎ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ اﺣﺘﺪام اﻟﺼﺮاع ﺑﯿﻦ ﻣﺘﻨﺎﻓﺴﯿﻦ إﺛﻨﯿﻦ ﻛﻞ واﺣﺪ ﻣﻨﮭﻤﺎ ﯾﺴﻌﻰ إﻟﻰ اﻟﻈﻔﺮ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻟﻤﯿﺰان، ﻓﺈﻧﮭﺎ ﻣﺮﺟﺤﺔ ﻻﺣﺘﻼل اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﮭﺪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﯾﻨﺔ، وﻣﻦ اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ أن ﯾﺘﺪﺧﻞ أﻋﻀﺎء ﻣﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻨﻔﯿﺬﯾﺔ ﻟﻠﺤﺰب ﻟﺤﺴﻢ أﻣﺮ وﻛﯿﻞ اﻟﻼﺋﺤﺔ

ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ أو أﺧﺮى ﺧﺎﺻﺔ وأن اﻟﻤﺪة اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ اﻟﻤﺘﺒﻘﯿﺔ ﻹﯾﺪاع ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﯿﺤﺎت ﻟﺪى اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ اﻟﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺣﺴﻢ ھﺬا اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻗﺒﻞ ﯾﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻟﻤﻘﺒﻞ اﻟﺬي ﯾﻌﺪ آﺧﺮ أﺟﻞ ﻹﯾﺪاع اﻟﺘﺮﺷﯿﺤﺎت. وﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﻦ ﺳﯿﻜﻮن ﻋﻠﻰ رأس ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻟﻤﯿﺰان، ﻓﺈن ھﺬا اﻷﺧﯿﺮ ﯾﻌﺪ رﻗﻤﺎ ﺻﻌﺒﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎدﻟﺔ 7 أﻛﺘﻮﺑﺮ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺑﺪاﺋﺮة ﻋﻤﺎﻟﺔ إﻗﻠﯿﻢ طﺮﻓﺎﯾﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﻧﻈﺮا ﻟﻘﻮة ﺗﺄﺛﯿﺮ اﻟﻔﺎﻋﻠﯿﻦ ﻣﻦ داﺧله واﻣﺘﺪاداﺗﮭﻢ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ وﻓﺮاﺳﺘﮭﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﯿﺮ اﻟﺤﻤﻼت اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﻟﻤﺎ راﻛﻤﻮه ﻣﻦ ﺗﺠﺎرب ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﺠﺎل. إﻻ أن ﺗﻮﻗﻌﺎت اﻟﻤﺘﺘﺒﻌﯿﻦ ﺑﺨﺼﻮص ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻟﺠﺮار ﺗﺮﺟحه ﻻﺣﺘﻼل اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﻌﺪ ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل ﻟﯿﺒﻘﻰ وﻛﯿﻞ ﺣﺰب اﻟﻤﺼﺒﺎح “ﻋﻠﻰ رزﻣﺔ” اﻟﻤﻨﺎﻓﺲ اﻟﻘﻮي ﺑﺪون ﻤﻨﺎزع ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ ﺷﻌﺒيته اﻟﻮاﺳﻌﺔ ﻓﻲ أوﺳﺎط اﻟﻄﺮﻓﺎوﯾﯿﻦ واﻣﺘﺪاداته داﺧﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ أطﯿﺎف ﻣﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرة ﺑﺎرﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﮭﺎ وﺑﺤﻨﻜﺔ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﺔ ھﺎﺋﻠﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪه ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﯿﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﯾﻨﺔ، زد ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ أنه ﯾﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ھﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻮطﻨﯿﺔ واﻟﺪوﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻤﻜﻦ ان ﯾﺴﺘﺜﻤﺮھﺎ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﯿﺮ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺒﻂ ﻓﯿﮭﺎ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ وإﺣﺪاث ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺷﻐﻞ ﻟﻠﺸﺒﺎب اﻟﻌﺎطﻞ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺤﺎﻣﻠﯿﻦ ﻟﻠﺸﻮاھﺪ اﻟﻌﻠﯿﺎ ودﺑﻠﻮﻣﺎت اﻟﺘﻜﻮﯾﻦ اﻟﻤﮭﻨﻲ. “ﻋﻠﻰ رزﻣﺔ” ﯾﺼفه اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﻋﻠﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻟﺴﯿﺎﺳﻲ وﺟﻤﻌﯿﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ اﻟﻘﻮي واﻟﻤﺘﻮاﺿﻊ واﻟﺮﺟﻞ اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎن اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، وﯾﺤﻈﻰ ﺑﺸﻌﺒﯿﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﻓﻲ أوﺳﺎط اﻟﮭﯿﺄة اﻟﻨﺎﺧﺒﺔ اﻟﻄﺮﻓﺎوﯾﺔ، وﯾﺒﻘﻰ أﻛﺜﺮ ﺣﻈﻮظﺎ ﺑﺎﻟﻔﻮز ﺑﻤﻘﻌﺪ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ، ﻓﯿﻤﺎ اﻟﻤﻘﻌﺪ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺳﯿﻜﻮن ﻋﻠﻰ اﻻرﺟﺢ ﻣﻦ ﻧﺼﯿﺐ وﻛﯿﻞ ﻻﺋﺤﺔ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل اﻟﺬي ﺳﯿﻌﺮف ﻣﻨﺎزﻟﺔ ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺷﺮﺳﺔ ﻣﻊ وﻛﯿﻞ ﺣﺰب اﻻﺻﺎﻟﺔ واﻟﻤﻌﺎﺻﺮة اﻟﺴﯿﺪ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺑﯿﻼت اﻟﺬي ﯾﻌﻤﻞ ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺰب اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﻮطﻨﻲ ﻟﻸﺣﺮار. –