وفاة مواطن بمستشفى طانطان بسبب الإهمال ومتابعة حقوقي تفجر الوضع

2018 01 06
2018 01 06

طرفاية24///

أفادت مصادر إعلامية ل “طرفاية 24” ان ، المئات من المواطنين همو  إلى التظاهر احتجاجا على “سوء وانعدام الخدمات الصحية” في مستشفى “الحسن الثاني” (عمومي) بإقليم الطنطان صباح اليوم.

وجاء التظاهر بعد حادث إهمال  مواطن مريض حتى الوفاة، كان يرقد في المشفى المذكور، بحسب شهادات مناضلي المركز المغربي للحقوق الانسان بطانطان وكذا المتظاهرين أمام المستشفى طيلة ثلاثة أيام.

ويحمل المتظاهرون وفاة المواطن إلى “إهمال وسوء خدمات إدارة المسشفى العمومي”، مطالبين الحكومة بـ”التدخل وإيفاد لجنة مركزية للتحقيق في مالية المستشفى”.

وقال حقوقيون من CMDH طانطان و الوطية وكذا  اخفنير في وقفة اليوم، ان المستشفى الإقليمي الوحيد في المدينة، “لا يتوفر على أي من أجهزة التطبيب الضرورية، ويفتقر للحد الأدنى من الأطباء”.

وبالمقابل، ذكر مصدر طبي مسؤول في المستشفى لـلموقع ، ان إدارة المشفى “طلبت اعتمادات مالية في أكثر من مناسبة لاقتناء أجهزة ضرورية للتطبيب والرفع من عدد الطاقم الطبي للمستشفى دون جدوى”.

وأفاد المسؤول، آثر عدم ذكر اسمه، ان إدارة المشفى تواصلت أيضا مع المجالس المنتخبة من أجل اقتناء أجهزة مهمة لعمل المستشفى، دون اي رد إيجابي”.

وأثار حفيظة المتظاهرين الذين حجوا صباح السبت أمام المستشفى، صور الضحية فوق سرير متهالك وسط الفضلات والبول حسب قولهم .

ويتجه الاحتجاج في الإقليم الذي اُستهل منذ 3 أيام إلى مطالب أكبر، حيث طالب المحتجون بزيارة ملكية إلى المدينة لرفع التهميش والإقصاء، الذي اعتبروه “ممنهجا وتاريخيا”.

وتعد مدينة الطانطان، همزة وصل بين شمال البلاد وجنوبها، وتستقطب بشكل كبير تيارات الهجرة المتدفقة على المنطقة خصوصا من الأقاليم الشمالية والمناطق المجاورة، يستقطبها النشاط البحري لميناء طانطان. الذي يقول نشطاء انه “لا يعود بالنفع على الإقليم وساكنته”.

ويسير بلدية الإقليم حزب “الأصالة والمعاصرة”، بنيابة حزب “العدالة والتنمية”، فيما يسير مجلسه الإقليمي، منتخب ابن المنطقة  يعمل رجل أعمال عن حزب “الاستقلال”.