الحكومة المغربية …. ……في انتظار خروج العريس من ليلة دخلته…….

2016 11 15
2016 11 15

جل المغاربة ينتظرون خروج العريس من ليلة الدخلة.وبين الهواجس والتوجس من عدم فحولة العريس يوم دخلته .كلنا أمل أن تتم العملية بسلام لنهلل كالعادة ونطبل بكلمة ألفناها عريسنا يا الوردة أو أعليك أيطيح الندى الكل يرددها بوسائل إعلام وجرائد ورقية . العريس هو الحكومة المقبلة والعروس هي الشعب وفحولة العريس  ليس في ما تحت الحزام وإنما رجولته في تحمل المسؤولية بتكفله للعروس أي الشعب بلبسه وغدائه وسكنه والحفاظ على كرامته بالعيش بكرامة بسكن لائق وصحة  وتعليم وتكوين الأبناء وعلاجهم من مرض ما وتشغيلهم وهم في ريعان شبابهم هذه هي الفحولة التي أتكلم عليها.

فالحكومة المقبلة  عليها أن تحمد الله أنه غنمت شعب  وهو في أول سن العنوسة و قابل عليها لعلها وعسى أن ينجب أطفالا .و قابل لحد الساعة بأن يتكفل بمصاريف العرس من عرق جبينه .اقتطاعات من الدخل الشهري واستخلاص ضرائب تجارة وسيارات وشاحنات وتحويلات مهاجرين وجمارك إلى آخره.

للأسف فالشعب لا يتنظر من أحد أن يطبل له فهو لا وردة ولا يمكن سينزل عليه الندى ما دام هناك من يفرض التهام موائد العرس بصحبة أصدقاءا له أو المتحالفين معه كي يقتسموا الغنيمة أو لن يخرج العريس من ليلة دخلته هذه.

والغنيمة التي يضعون حواجز كي لا تمر ما هي سوى أجور عليا وكراسي وزارات وتقاعد في سن الشباب وامتيازات من المائة إلى الألف هكتارات فلاحية للواحد وإكراميات أعالي البحار وحافلات النقل وسيارات الأجرة ومقالع الرمال وما يسمى بامتيازات خدام الدولة صغيرهم يحق له الأسبقية بالصفقات العمومية والبقع الأرضية من المائة متر إلى خمسة آلاف متر مربع وفي أرقى الأحياء بالمدن المغربية .

في حين نجد أقوى الدول اقتصاديا و صناعيا وتكنلوجيا وأقدامهم داست أرض الفضاء الخارجي الذي نسمع ونرى صوره فقط.فالولايات المتحدة الأمريكية مثلا  لا يمكن أن نحلم بالقتراب أو المقارنة بين غنيمة المغرب وعنيمتها.فعدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية مضاعف بعشرة المرات عن المغرب 34 مليون نسمة ل340 مليون .شساعة الأرض تضرب بالمائة وليس العشرة من 9.83مليون ك مربع بالمغرب إلى 710.850 مليون ك مربع..ولكن الميزة الوحيدة التي يتربع العرش بها المغرب ويتتقدم بها عن الولايات المتحدة الأمريكية هي الوفرة والكرم المعروف به المغرب بزيادة عدد مقاعد النواب فالمغرب له 435 والولايات المتحدة الأمريكة لها 395 فقط لاغير .وعدد الوزراء بالمغرب وصل إلى الأربعين أما الولايات المتحدة الأمريكية لا تتجاوز 14 وزير .ورغم تجاوز ميزانية الولايات المتحدة الامريكية لنظيرتها المغربية بالسنوات الضوئية حافض المغرب على عهده السابق بكرمه وحقق ما يفتقده الأمريكيين من أجور خيالية وتقاعد لنواب الأمة والوزراء وتقاعد وهم في ريعان شبابهم  بعمل لا يتعدى خمسة سنوات لا غيربل أضاف قاموسا جديدا لا يمكن أن يفكر في الجن الأمريكي وليس الإنس وهو ما يسمى بخدام الدولة واحقيتهم بثروة البلاد عن غيرهم ولا أعرف هل أسميهم بعبيد الدولة أو لا يوجد كائن حي غيرهم.

فأرينا فحولتك أيها العريس بحسن التسيير والتدبير وتحقيق ما تحلم به العروس لها ولأبنائها من عدالة اجتماعية في ثروة البلاد  وصحة  وتعليم وتشغيل الأبناء والآباء والأمهات وتوفير سكن لائق لهم يحفظ كرامتهم وكرامتك أمام الصديق قبل العدو.

بقلم بوخني عبد الحكيم